إزالة الشّعر غير المرغوب فيه من الجسم

إزالة الشعر بتقنية التحليل الكهربائي

يتم من خلالها استئصال بصيلات الشعر عن طريق حرقها باستخدام تقنية التحليل الكهربائي. فحرقُ الشعر يعطي نتائج مبهرة مع مرور الوقت. أول هذه الامتيازات هي النتائج الصحية التي يمكن أن تخلُص إليها هذه العملية على المدى البعيد.

  1. يجب معاينة جذور الشعر في المنطقة التي نريد إزالة الشعر منها كما يجب أن تكون الطريقة المتبعة محدّدة وواضحة فاختيار الطريقة أمر هام لضمان إزالةٍ جيدة وصحّيّة لبصيلات الشّعر.
  2. ينتقل التيار الكهربائي إلى جذور الشعر بمساعدة أدوات طبّيّة تكون نهاياتها أرفَع من كثافة جذور الشعر ليقوم التيار بحرق تلك الجذور.
  3. تُزاحُ الجذور المحروقة بواسطة ملقط لنزع الشعر. وإذا لم تُلاحظ أي حروق على مستوى البصيلات تتم إعادة العملية.
  4. ولأن البصيلات تحترق واحدةً تلو الأخرى تكون النتائجُ واضحةً دقيقة.

تمنح تقنية إزالة الشعر بالتحليل الكهربائيّ نتائج فعّالة ومضمونة، ولا يوجد أي خطر للإصابة بالتهابات أو أمراض جراء استخدامها لأن الإبر الفردية المستخدمة ذات جودة عالية ومعقمة تعقيماً تامّاً

إزالة الشّعر بالشّمع "الواكس"

تتم هذه العملية باستخدام مادة لاصقة تُستقى من شجرة الصنوبر تمتاز بفوائدها العديدة والتي تصبح من طرية إلى سائلة بتعرضها للحرارة، في إزالة الشعر تُستخدم عموما لمنطقة العانة وللتنظيف على المدى الطويل. إذا أردتم التخفيف من الشعر فاستخدام الواكس هو الحل الأمثل لذلك، كما إن شفرات الحلاقة والمواد الكيماوية تسبب تهيج في البشرة وحكة في الجلد بعكس الشمع المستقى من نباتات طبيعية.

منافع إزالة الشعر بالشّمع

لا يتطلب تحضير الشمع وقتا طويلا بل يكفي أن يوضع في آلة التسخين لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة بل إنها عمليّة جدا تجعلك تربحين الوقت. وإذا ما طبقت بشكلٍ صائب فهي تزيل الشعر من جذوره ولا تكسر الشعر، بعد ذلك يتطلب نمو الشعر من جديد وقتاً طويلا ويحدث ضمور فيه مع مرور الوقت كما إنه لا يغذي بصيلات الشّعر لأنه لا يحتوي على السكر. كما إنه إجراء وقائيّ بامتياز يتم باستخدام مناشف وملاعق وخراطيش تُرمى مباشرة بعد كل استخدام

إزالة الشّعر باللّيزر

إنّ أشعة اللايزر التي تستخدم في هذه العملية مختلفة عن الأشعة العادية، إذ يُفرز شعاعاً مسطحاً بطول موجة واحدة. ونزع الشعر بأشعة اللايزر هي إزالةٌ دائمة أبديّة تضمنها طاقة اللايزر إذ يمتص شعاع الميلانين شعاع الليزر المطبق على الجلد مع ضربات بالميلي ثانية، مما يُكسب الشعر لونه ويركز بشكل انتقائي على جذر الشعر دون إتلاف الأنسجة المحيطة كما يخلق حرارة في جذر الشعر ويدمره. وبعد عدة جلسات متتالية، تتم إزالة المنطقة المطبقة من الشعر. يمكن تطبيق هذا الإجراء على أي شخص انطلاقا من سن الـ12.

لا تشكّل إزالة الشعر باللايزر أي خطر على الجلد لأنها لا تمسّ سوى بصيلات الشعر دون المساس بالبشرة ولا بالغدد العرقيّة بل إنها حاصلة على ترخيص من إدارة الغذاء والدواء FDA لفعاليتها في الإزالة الدائمة للشعر.

تدوم كلّ جلسة حسب المنطقة المنتقاة وكثافة الشعر الموجود فيها، فالمناطق الواسعة كالساقين والظهر كاملاً تتطلب ساعة أو ساعة ونصف والمناطق الصغرى كالإبطين وحواشي المنطقة الحساسة “منطقة البيكيني” والوجه فهي لا تتطلب سوى 10 إلى 15 دقيقة، أما منطقة الشارب والذقن فتتطلب دقيقتين أو ثلاثة كأقصى حد

إزالة الشّعر غير المرغوب فيه من الجسم

إزالة الشعر بتقنية التحليل الكهربائي

يتم من خلالها استئصال بصيلات الشعر عن طريق حرقها باستخدام تقنية التحليل الكهربائي. فحرقُ الشعر يعطي نتائج مبهرة مع مرور الوقت. أول هذه الامتيازات هي النتائج الصحية التي يمكن أن تخلُص إليها هذه العملية على المدى البعيد.

  1. يجب معاينة جذور الشعر في المنطقة التي نريد إزالة الشعر منها كما يجب أن تكون الطريقة المتبعة محدّدة وواضحة فاختيار الطريقة أمر هام لضمان إزالةٍ جيدة وصحّيّة لبصيلات الشّعر.
  2. ينتقل التيار الكهربائي إلى جذور الشعر بمساعدة أدوات طبّيّة تكون نهاياتها أرفَع من كثافة جذور الشعر ليقوم التيار بحرق تلك الجذور.
  3. تُزاحُ الجذور المحروقة بواسطة ملقط لنزع الشعر. وإذا لم تُلاحظ أي حروق على مستوى البصيلات تتم إعادة العملية.
  4. ولأن البصيلات تحترق واحدةً تلو الأخرى تكون النتائجُ واضحةً دقيقة.

تمنح تقنية إزالة الشعر بالتحليل الكهربائيّ نتائج فعّالة ومضمونة، ولا يوجد أي خطر للإصابة بالتهابات أو أمراض جراء استخدامها لأن الإبر الفردية المستخدمة ذات جودة عالية ومعقمة تعقيماً تامّاً

إزالة الشّعر بالشّمع "الواكس"

تتم هذه العملية باستخدام مادة لاصقة تُستقى من شجرة الصنوبر تمتاز بفوائدها العديدة والتي تصبح من طرية إلى سائلة بتعرضها للحرارة، في إزالة الشعر تُستخدم عموما لمنطقة العانة وللتنظيف على المدى الطويل. إذا أردتم التخفيف من الشعر فاستخدام الواكس هو الحل الأمثل لذلك، كما إن شفرات الحلاقة والمواد الكيماوية تسبب تهيج في البشرة وحكة في الجلد بعكس الشمع المستقى من نباتات طبيعية.

منافع إزالة الشعر بالشّمع

لا يتطلب تحضير الشمع وقتا طويلا بل يكفي أن يوضع في آلة التسخين لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة بل إنها عمليّة جدا تجعلك تربحين الوقت. وإذا ما طبقت بشكلٍ صائب فهي تزيل الشعر من جذوره ولا تكسر الشعر، بعد ذلك يتطلب نمو الشعر من جديد وقتاً طويلا ويحدث ضمور فيه مع مرور الوقت كما إنه لا يغذي بصيلات الشّعر لأنه لا يحتوي على السكر. كما إنه إجراء وقائيّ بامتياز يتم باستخدام مناشف وملاعق وخراطيش تُرمى مباشرة بعد كل استخدام

إزالة الشّعر باللّيزر

إنّ أشعة اللايزر التي تستخدم في هذه العملية مختلفة عن الأشعة العادية، إذ يُفرز شعاعاً مسطحاً بطول موجة واحدة. ونزع الشعر بأشعة اللايزر هي إزالةٌ دائمة أبديّة تضمنها طاقة اللايزر إذ يمتص شعاع الميلانين شعاع الليزر المطبق على الجلد مع ضربات بالميلي ثانية، مما يُكسب الشعر لونه ويركز بشكل انتقائي على جذر الشعر دون إتلاف الأنسجة المحيطة كما يخلق حرارة في جذر الشعر ويدمره. وبعد عدة جلسات متتالية، تتم إزالة المنطقة المطبقة من الشعر. يمكن تطبيق هذا الإجراء على أي شخص انطلاقا من سن الـ12.

لا تشكّل إزالة الشعر باللايزر أي خطر على الجلد لأنها لا تمسّ سوى بصيلات الشعر دون المساس بالبشرة ولا بالغدد العرقيّة بل إنها حاصلة على ترخيص من إدارة الغذاء والدواء FDA لفعاليتها في الإزالة الدائمة للشعر.

تدوم كلّ جلسة حسب المنطقة المنتقاة وكثافة الشعر الموجود فيها، فالمناطق الواسعة كالساقين والظهر كاملاً تتطلب ساعة أو ساعة ونصف والمناطق الصغرى كالإبطين وحواشي المنطقة الحساسة “منطقة البيكيني” والوجه فهي لا تتطلب سوى 10 إلى 15 دقيقة، أما منطقة الشارب والذقن فتتطلب دقيقتين أو ثلاثة كأقصى حد