من نحن

من هي بهار باباجان ؟

بدأت بهار باباجان مسيرتها المهنية في سن الـ15 وقد استأنفت ما اكتسبته من خبرة في كنف فريق عملها الذي أنشأته شيئاً فشيئاً. وإذ اكتسبت خبرةً هائلة من خلال اشتغالها في عديد الشركات الصغيرة منها والكبيرة بمعيّة التّكوينات الاحترافيّة التي تلقَّتها في مجال التجميل وتقنيات وضع المكياج فقد أسست عملَها الخاص وهي لا تتجاوز الحادية والعشرين من العمر مكرّسةً نفسَها في خدمة آلاف الأشخاص تحت اسم“ “بهار باباجان لفن الاظافر فن زخرفة الأظافر وعند عودتها من أوروبا حيث تلقت تكويناً تدريبيّاً عام 2012 عادت إلى تركيا لتصبح أوّل من أرسى أُسسَ المكياج الدائم في أنقرة . وإذ وسّعت نطاق فريق عملها وعلامتها التجارية « بهار باباجان »عام 2016، استمرت بهار في تقديم خدماتها بفتح فرع لها في تشانكايا شهر أيلول/ سبتمبر من السّنة نفسها بعد أن كان قد أسست فرعاً لها من قبلُ في تشايولو يشمل أيضا تقديم دورات تدريبية في مجال التجميل. في الفاتح من شهر مارس/ آذار سيفتح المركزُ أبوابَهُ لمحبّيه لنجدّد اللّقاء بهم في إسطنبول. ولأننا نؤمن بالتطوّر المستدام، نعكف دوماً على إرضاء زبوناتنا اللاتي لطالما أحدثنا تغييراً إيجابيّاً في حياتهنّ.

يوفّر مركزنا خدماتٍ عديدة هي: تِقنِيتَا الحشو والصبغ المركزي  للحواجب، والمكياج الدّائم، ورموش الحرير، وكيراتين الرّموش، ورفع الرّموش، وفيتامين الرّموش، والمانيكير “العناية اليدين”، والبيديكير “العناية بالقدمين”.

إن أول اسمٍ يخطر بالبال فيما يتعلّق بالمكياج الدّائم في أنقرة هو بهار باباجان ، هلّا حدّثتمونا عن تقنيات وضع المكياج الدّائم وعن الامتيازات التي يمنحها المكياج الدائم للسّيّدات ؟

إن أساس العُسر سواء وُجد العمل أم لا هو قبول نظرة المجتمع للمرأة والصراع الذي تعيشه بين نظرة الهيكلة الأسريّة لها بالمفهوم التقليديّ من جهة وأفق انتظار الحياة العمليّة من جهة أخرى. أن تثبت المرأة وجودها في مجتمعنا أمر عسير وأن تكون سيّدة عاملةً ثمّ أمّاً وتعيشَ وَسَطَ تحدّيات كتلك لا يمكن أن يُفسِّرَ ذلك سوى قوّة المرأة ذاتها. إنّ الامتياز الذي يمنحه المكياج الدائم يجلب لنا شيئاً من الراحة. والمكياج واحدٌ من أهم الأمور التي تجعل المرأة تحسّ بثقة أكبر في نفسها لاهتمامها بذاتها، كما لنا أن نُلخّص المكياج الدائم للحاجبين مجمل الإجراءات التي تخصّ اللون الذي يُنسخ حسب التقنية المستخدمة ليدوم حتى 3 سنوات . من المعلوم أنه من غير المعقول أن تجد المرأة نفسها في حياتها العمليّة في المجتمع بكلّ المشاغل والضّغوط التي تتعرّض لها يوميّا وهي تحاول أن تضع مكياجا في كل ثانية، حتى إنه من الصعب كذلك الحفاظ على مكياج صائب وناعم طوال اليوم. والمرأة عندما تضع مكياجاً دائماً فهي تضمن بذلك بقاءها في سلمٍ دائمة مع جمالها. وجمال مكياج العيون لا يمكنه أن يُحدث صدىً إيجابيا وإعجابا إلا إذا كان دائماً. هنالك بعض الحالات التي يحدث فيها أن يكون لدى بعض النساء مشاكل خَلقية في الحواجب أو في الرموش، وبوضعهن للمكياج العادي بمجرد الركض أو التعرق أو نزول المطر يصبح الوجه في حالة مرثية وهو ما يجعل المرأة العاملة بالخصوص تحسب ألف حساب لدواعي تنقلها المستمرّ وتجد نفسها مجبرة كل الوقت على تعديله وتجديده. وبذلك أصبح المكياج الدّائم الذي أحدث ثورةً في عالم التجميل في الأيام الأخيرة، يكفل للمرأة بلوغ درجة من الجمال الطّبيعيّ طوال اليوم. وسواء تعلّق الأمر بوضع الأيلاينر أو رسم الحاجبين أو تلوين الشفتين فإن هذه التقنيات تمثّل حلّا سحريّا لا سيما للمرأة العاملة يلأنه ُكسبها توفيراً للوقت والمال.

نلاحظ اليوم أن هنالك الكثير من مراكز التّجميل بل إن عددهم يزدادُ يوماً بعدَ يوم. ما الذي قد يميّز مركز بهار باباجان عن غيره من المراكز ؟

إنّ أهمّ ما نضع نُصبَ أعيننا هو راحة زبوناتنا وصحّتهم، لذلك من أجلهن نحن نستخدمّ مستحضرات لكلّ زبونة على حدى وبذلك نكسب ثقتهنّ ونُكسبهنَّ ثقةً في أنفسهنّ، وكلّ امرأة نجعلها واثقةٍ من نفسها تحفزّنا أكثر وأكثر لتقديم المزيد. وبمنطقٍ كهذا يغدو النجاحُ أمراً حتميّاً. ولأنّنا نعملُ معاً بمثابةِ عائلة واحدة، فنحنُ نُشرك زبوناتنا في تلك العائلة، يحدث حتى أن تأتي زبوناتٍ إلى مركزنا لمجرّد الزّيارة حتى وإن لم تطلب أيّاً من خدماتنا، فنحن ستقبلهنّ، ونستمع إلى مشاغلهنّ ونتبادل معهنّ أطراف الحديث. وفي الحقيقة مركزنا ليس مخصّصاً للتّجميل غايةً في ذاته بل هو كذلك مركز للدّعم النّفسيّ، ومبتغاي الأساسيّ إنّما هو أن أُسهم في جعل المرأة تحسّ بأنوثتها وفَرادَتها.

بصفتك سيّدة أعمال شابّة ومزدهرة في الوقت نفسه هلّا أطلَعتِنا على سرّ كلّ هذا النّجاح ؟

في الحقيقة أنا أعمل في مجال التّجميل منذ عشرين سنة، وبلوغ هذه المرتبة لم يكن هيّناً أبداً، لكنّ الشّيء الوحيد الذي رافقني دوماً في حياتيَ المهنيّة إنما هو تشبُّثي بحلمي وإيماني بذاتي. كلّ المصاعب التي عشتُها لم أكن أرى فيها سوى خُطىً تُقرّبني من حُلُمي. وها أنا أُدرك اليوم وقد صرتُ صاحبة ماركة مركز بهار باباجان أنّ الحرب التي خضتُها في وجه المصاعب تلك وأنا صغيرة قد ظفرتُ بها اليوم. كلّ أمر سلبيّ واجهني لم أكن أرى فيه سوى تصوُّراً لحلٍّ جديد، ولم أكن لأسمح لأيّ شيء أن يعكّر مزاجي حتى أوقات العمل والسّهر الطويلة لم تكن لتزعجني، بل إن أكثر ما يحفّزني هو لحظة رؤيتي الفرحة ترتسم على وجه زبوناتي وأحسّ أنني أدخلتُ البهجة إلى حياتهنّ. كذلك أحاول دوماً أن أطوّر من نفسي وأن أرصد الجديد في مجال عملي مؤمنة وبشدّة أن سرّ النّجاح هو أن تحبّ ما تفعل.

من نحن

من هي بهار باباجام ؟

بدأت بهار باباجان مسيرتها المهنية في سن الـ15 وقد استأنفت ما اكتسبته من خبرة في كنف فريق عملها الذي أنشأته شيئاً فشيئاً. وإذ اكتسبت خبرةً هائلة من خلال اشتغالها في عديد الشركات الصغيرة منها والكبيرة بمعيّة التّكوينات الاحترافيّة التي تلقَّتها في مجال التجميل وتقنيات وضع المكياج فقد أسست عملَها الخاص وهي لا تتجاوز الحادية والعشرين من العمر مكرّسةً نفسَها في خدمة آلاف الأشخاص تحت اسم“ “بهار باباجان لفن الاظافر فن زخرفة الأظافر وعند عودتها من أوروبا حيث تلقت تكويناً تدريبيّاً عام 2012 عادت إلى تركيا لتصبح أوّل من أرسى أُسسَ المكياج الدائم في أنقرة . وإذ وسّعت نطاق فريق عملها وعلامتها التجارية « بهار باباجان »عام 2016، استمرت بهار في تقديم خدماتها بفتح فرع لها في تشانكايا شهر أيلول/ سبتمبر من السّنة نفسها بعد أن كان قد أسست فرعاً لها من قبلُ في تشايولو يشمل أيضا تقديم دورات تدريبية في مجال التجميل. في الفاتح من شهر مارس/ آذار سيفتح المركزُ أبوابَهُ لمحبّيه لنجدّد اللّقاء بهم في إسطنبول. ولأننا نؤمن بالتطوّر المستدام، نعكف دوماً على إرضاء زبوناتنا اللاتي لطالما أحدثنا تغييراً إيجابيّاً في حياتهنّ.

يوفّر مركزنا خدماتٍ عديدة هي: تِقنِيتَا الحشو والصبغ المركزي  للحواجب، والمكياج الدّائم، ورموش الحرير، وكيراتين الرّموش، ورفع الرّموش، وفيتامين الرّموش، والمانيكير “العناية اليدين”، والبيديكير “العناية بالقدمين”.

إن أول اسمٍ يخطر بالبال فيما يتعلّق بالمكياج الدّائم في أنقرة هو بهار باباجان ، هلّا حدّثتمونا عن تقنيات وضع المكياج الدّائم وعن الامتيازات التي يمنحها المكياج الدائم للسّيّدات؟

إن أساس العُسر سواء وُجد العمل أم لا هو قبول نظرة المجتمع للمرأة والصراع الذي تعيشه بين نظرة الهيكلة الأسريّة لها بالمفهوم التقليديّ من جهة وأفق انتظار الحياة العمليّة من جهة أخرى. أن تثبت المرأة وجودها في مجتمعنا أمر عسير وأن تكون سيّدة عاملةً ثمّ أمّاً وتعيشَ وَسَطَ تحدّيات كتلك لا يمكن أن يُفسِّرَ ذلك سوى قوّة المرأة ذاتها. إنّ الامتياز الذي يمنحه المكياج الدائم يجلب لنا شيئاً من الراحة. والمكياج واحدٌ من أهم الأمور التي تجعل المرأة تحسّ بثقة أكبر في نفسها لاهتمامها بذاتها، كما لنا أن نُلخّص المكياج الدائم للحاجبين مجمل الإجراءات التي تخصّ اللون الذي يُنسخ حسب التقنية المستخدمة ليدوم حتى 3 سنوات . من المعلوم أنه من غير المعقول أن تجد المرأة نفسها في حياتها العمليّة في المجتمع بكلّ المشاغل والضّغوط التي تتعرّض لها يوميّا وهي تحاول أن تضع مكياجا في كل ثانية، حتى إنه من الصعب كذلك الحفاظ على مكياج صائب وناعم طوال اليوم. والمرأة عندما تضع مكياجاً دائماً فهي تضمن بذلك بقاءها في سلمٍ دائمة مع جمالها. وجمال مكياج العيون لا يمكنه أن يُحدث صدىً إيجابيا وإعجابا إلا إذا كان دائماً. هنالك بعض الحالات التي يحدث فيها أن يكون لدى بعض النساء مشاكل خَلقية في الحواجب أو في الرموش، وبوضعهن للمكياج العادي بمجرد الركض أو التعرق أو نزول المطر يصبح الوجه في حالة مرثية وهو ما يجعل المرأة العاملة بالخصوص تحسب ألف حساب لدواعي تنقلها المستمرّ وتجد نفسها مجبرة كل الوقت على تعديله وتجديده. وبذلك أصبح المكياج الدّائم الذي أحدث ثورةً في عالم التجميل في الأيام الأخيرة، يكفل للمرأة بلوغ درجة من الجمال الطّبيعيّ طوال اليوم. وسواء تعلّق الأمر بوضع الأيلاينر أو رسم الحاجبين أو تلوين الشفتين فإن هذه التقنيات تمثّل حلّا سحريّا لا سيما للمرأة العاملة يلأنه ُكسبها توفيراً للوقت والمال.

نلاحظ اليوم أن هنالك الكثير من مراكز التّجميل بل إن عددهم يزدادُ يوماً بعدَ يوم. ما الذي قد يميّز مركز بهار باباجان عن غيره من المراكز؟

إنّ أهمّ ما نضع نُصبَ أعيننا هو راحة زبوناتنا وصحّتهم، لذلك من أجلهن نحن نستخدمّ مستحضرات لكلّ زبونة على حدى وبذلك نكسب ثقتهنّ ونُكسبهنَّ ثقةً في أنفسهنّ، وكلّ امرأة نجعلها واثقةٍ من نفسها تحفزّنا أكثر وأكثر لتقديم المزيد. وبمنطقٍ كهذا يغدو النجاحُ أمراً حتميّاً. ولأنّنا نعملُ معاً بمثابةِ عائلة واحدة، فنحنُ نُشرك زبوناتنا في تلك العائلة، يحدث حتى أن تأتي زبوناتٍ إلى مركزنا لمجرّد الزّيارة حتى وإن لم تطلب أيّاً من خدماتنا، فنحن ستقبلهنّ، ونستمع إلى مشاغلهنّ ونتبادل معهنّ أطراف الحديث. وفي الحقيقة مركزنا ليس مخصّصاً للتّجميل غايةً في ذاته بل هو كذلك مركز للدّعم النّفسيّ، ومبتغاي الأساسيّ إنّما هو أن أُسهم في جعل المرأة تحسّ بأنوثتها وفَرادَتها.

بصفتك سيّدة أعمال شابّة ومزدهرة في الوقت نفسه هلّا أطلَعتِنا على سرّ كلّ هذا النّجاح؟

في الحقيقة أنا أعمل في مجال التّجميل منذ عشرين سنة، وبلوغ هذه المرتبة لم يكن هيّناً أبداً، لكنّ الشّيء الوحيد الذي رافقني دوماً في حياتيَ المهنيّة إنما هو تشبُّثي بحلمي وإيماني بذاتي. كلّ المصاعب التي عشتُها لم أكن أرى فيها سوى خُطىً تُقرّبني من حُلُمي. وها أنا أُدرك اليوم وقد صرتُ صاحبة ماركة مركز بهار باباجان أنّ الحرب التي خضتُها في وجه المصاعب تلك وأنا صغيرة قد ظفرتُ بها اليوم. كلّ أمر سلبيّ واجهني لم أكن أرى فيه سوى تصوُّراً لحلٍّ جديد، ولم أكن لأسمح لأيّ شيء أن يعكّر مزاجي حتى أوقات العمل والسّهر الطويلة لم تكن لتزعجني، بل إن أكثر ما يحفّزني هو لحظة رؤيتي الفرحة ترتسم على وجه زبوناتي وأحسّ أنني أدخلتُ البهجة إلى حياتهنّ. كذلك أحاول دوماً أن أطوّر من نفسي وأن أرصد الجديد في مجال عملي مؤمنة وبشدّة أن سرّ النّجاح هو أن تحبّ ما تفعل.